Error message

Warning: "continue" targeting switch is equivalent to "break". Did you mean to use "continue 2"? in require_once() (line 342 of /var/www/html/mamar/includes/module.inc).

عناصر البيت وطبيعة الأنشطة

فرضت طبيعة البيت كمنزل سكني عثماني وجود عناصر ثابتة مثل المدخل المنكسر وأفنية التوزيع ووجود السلاملك والحرملك والمقعد وعدد من القاعات مختلفة المساحات والإرتفاعات. وتتجمل قاعات المنزل على الفناء والواجهة بعدد من المشربيات متنوعة المساحات والتصميمات. ويتكون المنزل من جزئين: الجزء الأمامي بدءاً من المدخل والفناء الأول بمقعجه الصيفي المفتوح عليه وسلمه الخاص إلى قاعاته وحجراته. وقد خصص هذا الجزء للإستقبال والأمن والمبيعات وإستقبال كبار الزوار والإدارة والمكتبة البحثية والمكتبة الرقمية وقاعة متعددة الأغراض.

أما الجزء الثاني (الخلفي) بفنائه الخاص وسلمه الخاص أيضاً وقاعاته وحجراته المتعددة وحديقته الخلفية، فقد خصص الفناء وما حوله من قاعات للندوات والمعارض وورش العمل والأمسيات والعروض المختلفة. أما أدواره العليا فتضم متحف تراث العمارة المصرية منذ فجر التاريخ وحتى اليوم، بالإضافة إلى متحفين خاصين بكل من رمسيس ويصا واصف وحسن فتحي. وتضم قاعات المتاحف نماذج وصور ولوح تحليلية بالإضافة إلى شاشات عرض لشرح علمية وتاريخية خاصة بمحتوى العرض.

وفي الأفنية وبين جزئي البيت، توجد لوحات لصور قديمة للبيت، وصور أخرى للبيت بعد الترميم، ولوحات للمظهر العمراني والمعماري لطابع القاهرة في أفضل حالات ثقافتها المعبرة عن الهوية والمحلية والمناخيو والإجتماعية، من خلال الصور المرسومة يدوياً من الفنانين المستشرقي الأجانب الذين إنبهروا بالتميز المكاني وتعرفوا من خلاله على الثقافة المصرية الأصيلة بوجه عام من ملامح القاهرة عند نهايات القرن الثامن عشر وما بعدها مباشرة. ويظهر باللوحات غلبة خصائص وملامح العصر المملوكي مع التداخل التركي قبل توافد الذوق الأوروبي.كما يوجد بالفناء الثاني لوحات مصورة لأمثلة من الأدوات والتقنيات وإدارة العمل في إنجاز أعمال عمارة الحضارة المصرية القديمة إنشاءأً وتشطيباً وتزييناً. وكلها أدوات حرفية يدوية وبعضها ما زال يستخدم كما هو حتى الآن، مع بيان أمثلة من مواد الإنشاء، وأمثلة من ظواهر ذلك المعمامر الوقور والجميل والقوي والمتميز منذ آلاف السنين.

وفي قاعة الندوات والمحاضرات "قاعة ملحمة تراث العمارة" توجد لوحات دراسية للتتابع الزمني للعمارة المصرية عبر العصور، موضحاً عليها علاقات تبادل التأثير والتأثر، عبر المكان بيئياً وعبر الزمان تتابعياً. كما يوجد بالقاعة لوحات دراسية تحليلية لشرح الأنماط الجغرافية للمواقع البيئية المختلفة عبر مساحة الموطن المصري، والتي أدت إلى توافي ثقافات خاصة بها أثرت على خواص العمارة التي أفرزتها.

أما في قاعة بيت الفنانين، والتي خصصت للقاءات الثقافية والعروض الفنية، ففيها لوحات موجزة لصور من كتب مادرة عن المعمار المصري، ودراسات ومفاهيم متنوعة ورصد ودراسات عن عمارة مصر الشعبية. وأحياء القاهرة التاريخية في أوائل ستينيات القرن العشرين. وتوجد أيضا بالقاعة مستنسخات من كتب نادرة عن آثار وعمران القاهرة عند نهاية القرن التاسع عشر. وأخرى لسم يدوي لأمثلة من عمران ومعمار مدن وقرى مصرية مجموعة بطاقات بريدية نادرة وكلها من عمران ومدن مصرية ويعود تاريخ إصدارها للفترة ما بين العشرينيات والخمسينيات من القرن الماضي.

مقعد كبار الزوار و قاعة درب اللبانة متعددة الإستعمالات

قاعة ملحمة تراث العمارة للندوات والمحاضرات

قاعة بيت الفنانين للقاءات الثقافية

االفناء الداخلي للأنشطة الفنية المتعددة

الحديقة الخلفية لورش عمل الأطفال

يتكون المنزل من جزئين: الجزء الأمامي بدءاً من المدخل والفناء الأول بمقعده الصيفي المفتوح عليه وسلمه الخاص إلى قاعاته وحجراته. وقد خصص هذا الجزء للأمن والإدارة والمبيعات وإستقبال كبار الزوار. أما بالدور الأعلى، فالمكتبة البحثية؛ الورقية منها والإلكترونية بالإضافة إلى قاعة متعددة الأغراض. والجزء الثاني بفنائه الخاص وسلمه الخاص أيضاً وقاعاته وحجراته المتعددة. وخصص الفناء وما حوله من قاعات للندوات والأنشطة والعروض المختلفة وورش العمل. أما القاعات العليا فخصصت لمتحف تراث العمارة المصرية منذ فجر التاريخ وحتى اليوم. بالإضافة إلى متحفين خاصين بكل من رمسيس ويصا واصف وحسن فتحي.

  ومثل الأمثلة المشابهة في دول العالم لبيت المعمار المصري، سيجد الزائر أكبر عدد من المواد المرتبطة بتاريخ ونظريات العمارة إلى جانب تفسيراتها وتحليلاتها، وعرضها في سياق متحفي ومصاحبتها بأنشطة وفعاليات تجتذب عامة الأفراد على اختلاف أعمارهم وتخصصاتهم. فالبيت مؤسسة متحفية وطنية؛ مركز توثيقي وأرشيفي لعمارة الأوطان. وهو بهذا يساهم في التأكيد على قيم ثقافية  خاصة بالعمارة والعمران والبيئة المبنية والفنون والحرف التي لا يلم بها إلا المتخصصون وقلة من المهتمون. فيساهم المنشأ بدوره في زيادة الوعي بهذا الجانب الإبداعي ودوره في تشكيل الحضارة و الشخصية الوطنية. ونتمنى أن يصبح هذا البيت صرحاً ثقافياً، من خلال التوسع في الأنشطة التفاعلية مع المجتمع، وبالشراكة والتعاون مع المؤسسات الثقافية الأخرى، وكذلك المؤسسات التعليمية والبحثية والإعلامية.

وبالمكتبة أكثر من ألف كتاب ودورية وبعضها من الكتب النادرة غير المتوافرة